متفرّقات ماذا يحدث عند التوقّف المفاجئ عن شرب القهوة؟
يتسبب التوقف المفاجئ عن القهوة في ظهور أعراض انسحابية مؤقتة كالصداع والتعب وتشتت الانتباه، وتبدأ غالباً خلال 24 ساعة من آخر كوب، لتصل ذروتها بين 20 إلى 51 ساعة، قبل أن تتحسن تدريجياً حتى اليوم التاسع؛ وتتوقف شدة هذه الأعراض على كمية الاستهلاك اليومية.
ووفقاً لموقع "فيري ويل هيلث"، فإن الدماغ يتكيف لاحقاً مع غياب الكافيين، مما يمنح الشخص نوماً أفضل، وقلقاً أقل، وينهي تبعيته للقهوة لاستعادة نشاطه. ويعود هذا التأثير علمياً إلى أن الكافيين يحجب مادة "الأدينوزين" المنظمة للنوم، وعند الانقطاع عنه تستعيد هذه المادة تأثيرها مؤقتاً، وتكون الفئات الأكثر عرضة لهذه الأعراض هم مرضى الصداع النصفي، ومن يستهلكون أكثر من 300 ملغ يومياً، وأصحاب النوم غير المنتظم.
ولتخفيف هذه الحدة، ينصح الخبراء بتقليل القهوة تدريجياً، من خلال الانتقال من كوب كبير إلى متوسط، ثم صغير، وبعدها استبداله بقهوة منزوعة الكافيين، والحفاظ على ترطيب الجسم بشرب الماء، وتجنب مشروبات الطاقة، ونيل قسط كافٍ من النوم.